بالنسبة لحديث "انّ العالم على هاوية حرب عالمية ثالثة" :
1. أوروبا ومنذ 500 عام على الأقل تخوض حربا مفتوحة ضدّ العالم .
2. لكي تكون الحياة ممكنة برفاهية وبسلام في لندن وباريس ونيويورك، يجب أن تكون هنالك حروب في اسيا وافريقيا وامريكيا اللاتينية ( تصدير الأزمات ونظرية الحرب الدائمة )، وما يستنفر أوروبا ،ويجعلها بالحديد والنار، تعيد رسم حدود الموت هو وصول الحرب إلى شوارعها .
3. الحروب الأهلية في أحد جوانبها الرئيسية هي تعبير عن حروب أوروبا على العالم، الصراع على ما تبقى من الموارد المنهوبة والذي بالضرورة يأخذ صراعا عنيفا لشحتها بعد نهبها .
4. "الحروب الأهلية" ليست فقط نتيجة مباشرة للنهب الرأسمالي الغربي للعالم وإنما أيضا نشاط انتاجي مهم للصناعات العسكرية الغربية.
5. لا يعني هذا انتفاء العوامل الداخلية، والتي تأخذ شكلا أساسيا هو التواطؤ مع أوروبا أو صراع على التواطؤ معها في خارجها، وصراعا على الحصة العالمية من النهب في داخلها .
6. تفجر صراع الهويات العرقية والطائفية والأثنية هو نتيجة وليس سببا للحروب الأهلية كامتداد لحرب أوروبا ( وابنتها أمريكا ) على العالم .
7. لم ينجز العرب تحررهم واستقلالهم الوطني، هذه هي المعركة وما عداها حرف للبوصلة وتعميق للهيمنة تحت عناوين "تحوّل ديموقراطي" " والحكم الرشيد " وغيرها ،وهي قضايا مهمة ولكن ضمن مسعى التحرر الوطني لا على حسابه وتأجيل معاركه، وفي هذه المسألة بالتحديد كان مقتل الثورات العربية .
8. الحرب في عالم اليوم هي نمط انتاج اقتصادي وليست حالة طارئه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق