الأربعاء، 27 يناير 2016

ماذا تعرفون عن الأسير الأردن عبد الله أبو جابر

ماذا تعرفون عن الأسير الأردن عبد الله أبو جابر

أنهى الأسير الأردني عبد الله أبو جابر يوم الثلاثاء (26/1/2016م) إضرابه عن الطعام والذي استمر لمدة 75 يومًا محققًا أحد مطالبه وهو السماح لأهله بزيارته، حيث لم يزوروه سوى مرتين منذ اعتقاله قبل 15 عامًا (آخرهما كان عام 2008م) بالإضافة لوعود ببحث باقي مطالبه.
ما لفتني في قصة الأسير هو طريق المقاومة الذي سلكه، فالأسير من مخيم البقعة في الأردن لأسرة فلسطينية لجأت إلى الأردن بعد نكبة عام 1948م.
فبعد اتفاقية العقبة عام 1994م أتاح الصهاينة المجال للأردنيين لزيارة فلسطين عبر تأشيرات زيارة سياحية، أملًا في أن يكونوا جسرًا لتطبيع العلاقات بين الكيان ومحيطه العربي، ورغم أن القيادات السياسية الوطنية الأردنية رفضت التعاطي معها، إلا أن الآلاف من الأردنيين الفلسطينيين فكروا بطريقة أكثر براغماتية.
فقد استغلوا هذه التأشيرات للقدوم إلى فلسطين (الغالبية إلى الضفة وقلة إلى غزة) والبقاء فيها من أجل العمل بشكل "غير قانوني" وبعض النساء قدمن للزواج من أقاربهن وأقمن أيضًا بطريقة "غير قانونية"، وقد أصبحوا لاحقًا مشكلة ديموغرافية بالنسبة للاحتلال الصهيوني فألغى هذه التسهيلات بعد انتفاضة الأقصى.
الأسير عبد الله أبو جابر كان من بين أولئك القادمين إلى فلسطين من أجل العمل (وربما كان دافعه الأول مقاومة الاحتلال)، واستغل بشرته السمراء ليقيم في جنوب تل أبيب حيث توجد أعداد كبيرة من اللاجئين والعمال الأفارقة.
بعد اندلاع انتفاضة الأقصى بقليل ومن خلال تواصله ببعض عناصر كتائب شهداء الأقصى في رام الله، أتفق معهم على تزويده بعبوة ناسفة مؤقتة قام بزرعها في حافلة مستوطنين بتل أبيب وأنفجرت وأصيب بها عشرة مستوطنين بعضهم بجراح خطيرة.
ذلك اليوم الذي أعلن فيه عن العملية، كونها من أولى العمليات في الانتفاضة وكونها تفجير بدون استخدام استشهادي وهو ما لم يكن مألوفًا .
وقد حكم عليه بالسجن لمدة عشرين عامًا بقي منها خمسة أعوام، وكان أحد مطالبه في إضرابه أن يمضي باقي حكمه في سجون أردنية حتى يبقى قريبًا من أهله، لكن لا الحكومة الأردنية تعاونت معه، ولا المعارضة الأردنية اهتمت بقضيته، فكيف تهتم وجناحي الإخوان المسلمين منشغلين بصراع حول من ينال رضا النظام ويأخذ مسمى التنظيم الشرعي؟
وأكثر من ذلك فلنتضرع إلى الله أن لا يتكرر معه يوم إفراجه ما حصل مع الأسير الأردني أكرم زهرة، الذي أنهى محكومية سجن لمدة 14 عامًا في سجون الاحتلال قبل أسبوعين، إلا أن النظام الأردني رفض استقباله، وبما أنه لا يملك هوية فلسطينية أعاده الاحتلال الصهيوني إلى السجن حتى يجد بلدًا ما يقبل به!!
لا نعتب على نظام سخر نفسه لخدمة الكيان الصهيوني، لكن العتب على القيادات والنخب الوطنية العربية (في الأردن وخارجه) والتي أعتبرت أن جل ما يمكن تقديمه لفلسطين هو "المقاطعة" ورفض زيارة فلسطين.
لقد فكر الأسير عبد الله أبو جابر خارج الصندوق وزار فلسطين وأقام فيها ونفذ عملية ضد الاحتلال الصهيوني، فكان أثره أقوى من كل أولئك الذين يكتفون بمواقف المقاطعة ولا يفكرون بأكثر من ذلك.
ولا يعني أني استهين بمقاطعة الاحتلال، لكن ليس بالمقاطعة وحدها يتحرر الإنسان، المقاطعة هي فعل داعم للمقاومة وهي أضعف الإيمان لكن ما سيحرر فلسطين هي المقاومة الفاعلة.

الثلاثاء، 19 يناير 2016

قصة قصيرة من بيت جبرين








كان الخريف . في العام 1948 . وصلنا الى المدرسة ، اصطففنا ، قرأنا سورة الفاتحة ، وانشدنا " بلاد العرب اوطاني من الشام لبغدان، ومن نجد الى يمن الى مصر فتطوان " . لم ندخل غرفة الصف كعادتنا ، قالت المعلمة اليوم ذكرى معركة اجنادين التي حدثت على اراض القرية ، واليوم سوف نمثل معا معركة اجنادين ، قسم يمثل جيش الروم ويبقى في المدرسة ، والقسم الثاني يخرج الى اماكن مختلفة في البلد . ويعود مسلحا بالاجابة عن سؤال لماذا سمي هذا المكان بهذا الاسم ،واضافت المعلمة من يعود مع اجابة صحيحة يدخل المدرسة منتصرا ،ويخرج واحد بدلا عنه من المدرسة من الخصوم ، وهكذا....... ، اضافت هيا انطلقوا ......

احمد ذهب الى الجامع العمري .. ، فاطمة توجهت الى تل صندحنا ، هنده توجهت الى مقام الشيخ تميم الداري ، ابراهيم الى منطقة الانتيكا ، عبد العزيز الى بيرالعجمي ، يوسف الى برج الحمام .

ركضت مسرعة الى الى المقام ، فوجدت جدي ، سألته عن اسم المكان ، اجابني ، ثم سألني عن دورنا ، فقلت نحن جندرما المسلمين ، قال لا الجندرما اتراك ، فقلت اذا نحن فرق الخيالة ، قال هؤولاء انجليز ، ركضت مسرعة وهو يقول ، انتم كتائب فلسطين او قال كتائب المسلمين ، لاتسعفني الذاكرة الان .
وصلت مسرعة الى المدرسة سألني من في الداخل ما سبب تسمية المقام ، اجبت . ودخلت المدرسة منتصرة ، جاء ابراهيم ودخل منتصرا ، وكلما عرفنا انتصرنا ، وتراجع فريق الروم وصل يوسف وانتصر ، كنا فرحين وكدنا ننتصر في معركتنا ، لولا تأخر عبد العزيز الذي ذهب الى بير العجمي ، ولم يعد.

كنا ننتظر ، نظرت الى المعلمة ،كانت تنظر الى السماء ،اختفت ابتسامتها ، وبدأت تصرخ علينا بأن ندخل الى غرفة الصف ، حينها سمعت صوتا لم اسمع مثله من قبل سقطت على الارض وفقدت الوعي . فتحت عيني وابي يمسك يدي ، كانت المعلمة جثة هامدة ، ملطخة بالدماء ، والمدرسة اصبحت رماد ، كان اشبه بيوم القيامة ، الجميع يصرخ ويركض ، وانا اقول انتصرنا على الروم في المعركة لكنهم فجرو شيئا كبيرا ، وابي يسحبني من يدي ويقول هذه طائرة للصهاينه تقصف البلد ، امي تحمل بعض الارغفة واخي الصغير وتركض ، عمتي اطلقت سيقانها للريح وتركض ، عمي خالى والجيران الجميع يركض بعيدا عن البلد .

عبد العزيز لم يعد حتى اليوم من بير العجمي ، فاطمة وصلت الاردن ثم العراق ،وانقطعت اخبارها ، ابراهيم يقبع الان في مخيم الفوار في الخليل ، يوسف يعيش في مخيم سوف في جرش ، وأنا غادرت مخيم بيت جبرين الى قبر ما في ارض فلسطين ، واحمد الذي اصبح ابو العبد وهوالان في نهاية العقد السابع وفي خريف عمره ، يؤذن في الجامع العمري في مخيم الوحدات في الاردن، وبين الاذآن والاذآن يستذكر المدرسة ومعركتنا ... وينشد " بلاد العرب اوطاني من الشام لبغدان " .

الخميس، 14 يناير 2016

المجازر الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني ( الجزء الأول )


مذبحة أبو شوشة (15/5/1948)

أبو شوشة قرية في قضاء الرملة، تقع إلى الجنوب من مدينة الرملة. هاجمت وحدة 

من لواء جفعاتي القرية وحاصرتها من كافة الجهات، ثم قصفتها بمدافع الهاون 

وبقذائف المورتر، ودخلت القرية وسط اطلاق كثيف للنيران نحو السكان، وقامت 

بتفجير بعض منازل القرية بالديناميت. وأسفر الهجوم عن ارتقاء 60 شهيدا.


.............
مجزرة بلد الشيخ

 وقعت هذه المجزرة بتاريخ 12/6/ 1939 في قرية بلد الشيخ، حيث هاجمت عصابة

 "الهاجاناه" الإرهابية القرية الواقعة في الجنوب الشرقي لحيفا، واختطفت خمسة من 
سكانها ثم قتلتهم في روايه اخرى منهم من احرق .

...........


مذبحة برير (12/5/1948)

برير قرية في قضاء غزة، تقع إلى الشمال الشرقي من مدينة غزة. هاجمت المنظمات

 الصهيونية المسلحة القرية من الجهتين الجنوبية والغربية، وقصفتها بقذائف الهاون 

والرشاشات، فألحقت اصابات كثيرة بين السكان. ثم اقتحمت الدبابات القرية وسط 

اطلاق كثير للنيران باتجاه من يسير في شوارعها، وحاصروا المدرسة والبيوت

 المجاورة لها، وقتلوا من وجدوه فيها، حتى قتلوا الجرحى. وكانت حصيلة المذبحة 

55 شهيدا.


..........


مذبحة تل لتفنسكي (16/4/1948)

تل لتفنسكي هو معسكر سابق للجيش البريطاني، وبعد اخلائه سكنته بعض لعائلات

 العربية التي هربت من قراها الى يافا. ويقع بين قريتي العباسية وسلمة في قضاء 

يافا. هاجمت قوة صهيونية مسلحة المعسكر، وأطلقوا النيران على ساكنيه، فارتقى 

أكثر من 90 شهيداً بينهم نساء واطفال .



.........

مجزرة القدس

 وقعت بتاريخ 5/1/1948م، حيث ألقى أفراد من عصابة "الأرغون" الإرهابية قنبلة 

على بوابة يافا في مدينة القدس فقتلت 18 فلسطينيا وجرحت 41 آخرين.

.........

 مجزرة فندق سميراميس

وقعت بتاريخ 5/1/1948م، في فندق "سميرأميس" بحي القطمون بالقدس حيث 

نسفت عصابة "الأرغون" الإرهابية بالمتفجرات الفندق مما أدى إلى تهدم الفندق على 
من فيه من النزلاء وكلهم فلسطينيون واستشهاد هذ 19 شخصا وجرح أكثر من 20.

......

مجزرة بلد الشيخ

 وقد وقعت هذه المجزرة في تاريخ 31/12/1947م، في بلد الشيخ وهي قرية تقع 

على جبل الكرمل، حيث قامت قوة من البالماخ بالهجوم على القرية ، وبلغ عدد ضحايا 
هذه المجزرة وفق المصادر الصهيونية 60 شهيدا.

.....


مذبحة اللجون ( 13/4/1948)

اللجون قرية في قضاء جنين، تقع إلى الشمال الغربي من مدينة جنين. هاجمت قوة 

من منظمة الهاجاناه الصهيونية القرية، وأطلقت نيران رشاشاتها نحو السكان، أدى 

إلى ارتقاء 13 شهيدا.



..........

مجزرة الشيخ بريك
وقعت هذه المجزرة بتاريخ 30/12/1947، في حيفا حيث هاجمت قوة من العصابات الصهيونية قرية الشيخ بريك، وقتلت 40 شخصاً من سكانها.

......

مجزرة القدس 

 وقعت هذه المجزرة بتاريخ 31/12/1937م في سوق الخضار بالقدس، حيث ألقى 

أحد عناصر منظمة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية، قنبلة على السوق المجاور لبوابة 

نابلس في مدينة القدس، مما أدى إلى استشهاد عشرات من الفلسطينيين، وإصابة

 الكثيرين بجراح.

....

 مجزرة باب العامود

وقعت هذه المجزرة بتاريخ 29/12/1947، في باب العامود وهو أحد أبواب القدس

 حيث استشهد 14 فلسطينيا وجرح 27آخرون، وذلك بعد أن قامت مجموعة من 

عصابات "الأرغون" بوضع برميل متفجرات هناك، وفي اليوم التالي قتل 11

 فلسطينيا من قبل نفس العصابات وبنفس الطريقة وفي نفس المكان.

..........


مذبحة قالونيا (12/4/1948)

قالونيا قرية في قضاء القدس، تقع إلى الشمال الغربي من مدينة القدس. هاجمت قوة

 من منظمة البالماخ الصهيونية القرية، وقامت بتفجير عددا من البيوت على رؤوس

 ساكنيها، أدى إلى سقوط 14 شهيداً ... 



.............


مذبحة الحسينية (16/3/1948)

الحسينية قرية في قضاء صفد، تقع إلى الشمال الشرق من مدينة صفد. تعرضت 

القرية لهجومين من المنظمات الصهيونية المسلحة، حيث تعرضت القرية لهجوم من 

منظمة الهاجاناه في 13/3، ونسفت فيه اثني عشر منزلا بالمتفجرات على رؤوس 

ساكنيها، أدى إلى سقوط 15 شهيدا، وأكثر من عشرين جريحا. وفي ليلة 16-17/3

 تعرضت القرية لهجوم ثاني، أطلقوا فيه النيران بكثافة نحو السكان، أدى إلى سقوط 

30 شهيداْ



.............


مذبحة سعسع (14/2/1948)

سعسع قرية في قضاء صفد، تقع إلى الشمال الغربي من مدينة صفد. هاجمت قوة من 

منظمة البالماخ سكان القرية، ودمروا عشرين منزلا فوق رؤوس ساكنيها، وأسفرت 

عن سقوط 60 شهيدا معظمهم من النساء والأطفال .



.............

مجزرة الخصاص

 وقعت المجزرة بتاريخ 13/12/1947، في الخصاص وهي قرية من قرى قضاء 

صفد، حيث قامت قوة من البالماخ بالهجوم على القرية وقتلت عشرة أشخاص 

جميعهم من النساء والأطفال.


............


مذبحة قبية ... ليلة 15/10/1953

قام جنود إسرائيليون تحت قيادة أرئيل شارون بمهاجمة قرية قبية الواقعة في الضفة

 الغربية استشهد فيها 69 فلسطينياً ، أغلبهم أثناء احتمائهم في بيوتهم التي تم 

تفجيرها. تم هدم 45 منزلا ومدرسةً واحدة ومسجد ..
أطلق عليها الصهاينة اسم " عملية شوشانة " ونفذتها وحدتان: وحدة مظليين ووحدة 

101 للقوات الخاصة



............


مذبحة عين الزيتون (2/5/1948)

عين الزيتون قرية في قضاء صفد، تقع إلى الشمال من مدينة صفد. هاجمت قوة 

مسلحة من منظمة الهاجاناه الصهيونية القرية، قصفتها بقذائف الهاون وبنيران 

الرشاشات، وبعد دخولهم القرية جمعوا السكان، وقاموا باحراق منازلهم . ثم أخذوا

 مجموعة من الرجال حين انسحابهم فيما بعد وجدوا قتلى وهم مقيدين في أخدود يقع 

بين القرية وصفد، وكان عددهم 70 رجلاً



.......


مجزرة العباسية

وقعت هذه المجزرة بتاريخ 13/12/1947م في يافا، حيث قامت عصابة "الأرغون"

 بشن هجوم على قرية العباسية الواقعة شرق مدينة يافا، وأطلقت النيران على عدد 

من سكانها، مما أدى إلى استشهاد 9 أشخاص، وجرح 7 آخرين.


..............

مجزرة حيفا

 وقعت هذه المجزرة في تاريخ 19/6/ 1939، في أحد أسواق مدينة حيفا حيث ألقى 

اليهود قنبلة يدوية في أحد أسواق المدينة، فاستشهد 9 أشخاص وجرح 4 آخرون.

...........

. مجزرة حيفا
 وقعت هذه المجزرة بتاريخ 20/6/1947 في أحد أسواق حيفا، حيث وضعت عناصر من عصابتي "الإتسل" و"ليحي" قنبلة في صندوق خضار مموه ، مما أسفر عن استشهاد 78 فلسطينيا وجرح 24 آخرين بعد انفجارها.

..........

مجزرة حيفا
 وقد وقعت هذه المجزرة بتاريخ27/3/1939، في حيفا حيث فجرت عصابة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية قنبلتين في المدينة فاستشهد 27 فلسطينيا وجرح 39 آخرون.


.............


 مجزرة القدس

وقد وقعت هذه المجزرة بتاريخ 26/8/1938، في سوق القدس العربية حيث انفجرت

 سيارة ملغومة وضعتها عصابة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية في السوق المذكورة

 فاستشهد جراء الانفجار 34 فلسطينيا وجرح 35 آخرون.


............


 مجزرة حيفا

وقد وقعت هذه المجزرة بتاريخ 26/7/1938، في أحد أسواق حيفا حيث ألقى أحد 

عناصر عصابة "الإتسل" الإرهابية الصهيونية قنبلة يدوية في أحد أسواق حيفا 

فاستشهد جراء ذلك 47 فلسطينيا.


................


مجزرة حيفا
وقد وقعت هذه المجزرة بتاريخ 25/7/1938، حيث انفجرت سيارة ملغومة، وضعتها عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية في السوق العربية في مدينة حيفا فاستشهد جراء ذلك 35 فلسطينيا وجرح 70 آخرون.


.............


 مجزرة القدس

وقعت هذه المجزرة بتاريخ 15/7/1938 في مساجد مدينة القدس حيث ألقى أحد 

عناصر عصابة الإتسل الإرهابية الصهيونية، قنبلة يدوية أمام مساجد مدينة القدس 

أثناء خروج المصلين، فاستشهد جراء ذلك 10 مواطنين وأصيب 3 آخرون بجراح.

...............

 مجزرة حيفا

 وقعت هذه المجزرة بتاريخ 6/7/1938، وذلك في سوق حيفا، حيث فجر إرهابيو 

عصابة "الإتسل" الصهيونية سيارتين ملغومتين في سوق حيفا، مما أدى إلى 

استشهاد 21 فلسطينيا وجرح 52 آخرين..



..............


مجزرة حيفا

وقعت هذه المجزرة في تاريخ 06/03/1937م في سوق حيفا، حيث ألقى إرهابيو

 عصابتي "الإتسل" و"ليحي" في السادس من آذار1937 قنبلة على سوق حيفا، مما 
أدى إلى استشهاد 18 مواطناً فلسطينيا، وأصيب نحو 38 آخرين بجراح.




..........


العمليات الإستشهادية أين هي ؟

نشر الإعلام العبري وبالتحديد صحيفتي معاريف ويديعوت أحرنوت معلومات أمنية عن خلايا نائمة لحماس في الضفة مستعدة وجاهزة لتنفيذ عمليات وتصفيات لشخصيات صهيونية قيادية، وأن القرار قد صدر بتفعيلها قريبًا.

وهنا يجب التحذير من هكذا معلومات غير صحيحة تأتي ضمن الحرب النفسية لأجهزة أمن الاحتلال، فتأكدوا يقينًا أن كل ما يقال أن حماس لا تريد تنفيذ عمليات كبيرة من الضفة أو أن حماس غير راغبة بالعمليات والتصعيد هو كلام فارغ.

وبالتالي لا يوجد شيء اسمه حماس لديها خلايا نائمة لا تنفذ عمليات وتنتظر الأوامر للانطلاق، ومن يقول غير ذلك فهو لا يعرف شيء عن واقع حماس في الضفة.

حماس لديها خلايا بالفعل تعمل على الأرض وأشهر الخلايا التي كشفت خلال العامين الأخيرين: خلية عملية ايتمار، وخلية سلواد، وخلية الشهيدين مروان القواسمي وعامر أبو عيشة، وهنالك خلايا أخرى كشف عنها نفذت عمليات أقل حجمًا.

لماذا لا توجد عمليات كبيرة؟
 
عدم وجود عمليات كبيرة ومدوية كما كان في السابق لأنه وبكل بساطة جسم حماس التنظيمي في الضفة مستنزف، ولأن الوضع الأمني تحت الرقابة الشديدة، وما أن تنطلق خلية بالعمل سرعان ما يتم اكتشافها واعتقال أفرادها.

حماس والقسام يعملان في الضفة تحت ظروف مستحيلة، ووصلت الأمور لما يسميه الاحتلال حملات "جز العشب"؛ أي اعتقالات دورية استباقية لنشطاء في حماس يمكن أن يفكروا بتنفيذ عمليات مسلحة أو حتى تنفيذ نشاطات دعوية أو خيرية.

ورغم هذه الظروف المستحيلة هنالك عمل وهنالك إنجاز، لكن هذا هو أقصى ما لدى حماس في الضفة، لا يوجد خلايا نائمة تنتظر الأوامر للعمل، والهدف من إشاعة هذه المعلومات هو تخدير أنصار حماس ودفعهم إلى التراخي تحت وهم أن هنالك خطة سرية لقلب الأوضاع رأسًا على عقب.

كما تهدف هذه المعلومات الخاطئة إلى رفع معنويات الصهاينة عندما لا تحصل هذه العمليات وتصوير ذلك على أنه إنجاز للأجهزة الأمنية، وإلى إحباط مؤيدي وأنصار حماس الذين سيطول انتظارهم ولن يروا شيئًا في نهاية المطاف.

انتفاضة القدس وعمليات القسام:

إن كان هنالك شيء يمكن أن تقدمه انتفاضة القدس لحركة حماس وكتائب القسام في الضفة فهو من خلال أمرين:

الأول: جو الانتفاضة وازدياد العمليات الفردية وغير الفردية بالإضافة للمواجهات وإلقاء الحجارة، تشتت جهد الشاباك وأجهزة أمن الاحتلال والسلطة وتستنزفها، وهكذا تقل الرقابة على نشاط حماس والقسام في الضفة، وهذا يعطيهم حرية عمل أكبر.

لكن حتى الآن ما زالت الزيادة في أعمال المقاومة غير كافية لتحدث فرقًا مهمًا في الميدان، وللأسف الكثير من أنصار حماس يستخفون بالمسيرات والمواجهات، والتي إن لم يكن لها فائدة سوى تشتيت جهد مخابرات وجيش الاحتلال فهذا بالنسبة لي يكفي.

الثاني: قاعدة حماس التنظيمية في الضفة صغيرة نوعًا ما، صحيح أن لديها جماهيرية وشعبية واسعة وعدد كبير جدًا من الأنصار، لكن المنظمين والفاعلين عددهم قليل وهذا يجعل العبء عليهم فوق طاقتهم.

انتفاضة القدس وعبر رفع معنويات أنصار حماس تشجع العديد منهم على الانتقال من مرحلة المناصرة إلى مرحلة العمل والعطاء.

في الختام:


وبالتالي نستنتج مما سبق أنه لا حلول سحرية ولا خطة سرية ستقلب الموازين، وأن العبء الأكبر في الضفة على أنصار حماس سواء من خلال تنفيذهم عمليات فردية أو مشاركتهم بفعاليات الانتفاضة أو الانتقال من مرحلة المناصرة إلى مرحلة العمل التنظيم، وأنصار حماس وحدهم القادرين على الانتقال بالضفة إلى مرحلة العمليات الكبرى، وهي مهمة ليست سهلة لكنها ممكنة وتحتاج لجهد وصبر ومثابرة.

الثلاثاء، 12 يناير 2016

وافي أسعد الشعيبي





.......
* الشهيد.. وافي أسعد الشعيبي* 
ابن قرية ‫#‏ديرغسانة من‬ قرى رام الله الضفة الغربية ،والذي ينتمي لكتائب عز الدين القسام !
ولد الشهيد في 2/2/1979...ونال الشهادة في 12/1/2005.
بدأ حياته الجهادية في الانتفاضة الاولى وكان من المناضلين الأوائل فيها، وقد تعرض للاصابة في وجهه برصاص العدو الصهيوني 
ومع بداية الانتفاضة الثانية انخرط مع العمل الوطني والخلايا الصغيرة في منطقة بني زيد الغربية المتوسطة التابعة 
لرام الله ومتوسطة لنابلس وسلفيت وبقي مع الخلايا العسكرية يتنقل في جبال الضفة حيث كانت الجبال مأوى لهم كمطاردين من الاحتلال ،فكانوا يقومون بشن العمليات العسكرية ضد الاحتلال، والعودة للجبال ،ومن أهم اعماله التركيز بشكل كبير على تصفية العملاء وملاحقتهم باعتبارهم خطر على المقاومة، حيث ضم لديه اكبر عدد من السجلات للعملاء......
وفي ٢٠٠٣ تم أسره مع مجموعة من المطاردين في موقع عسكري واحد بلغ عددهم 7 ضمت عدة فصائل مقاومة من كتائب عز الدين القسام التي ينتمي لها وكتائب شهداء الاقصى وكتائب ابو علي مصطفى و سرايا القدس وقد تعرض وقتها لاصابة بالغة وتم أسره من قبل الاحتلال.
وكانت هذه فترة انتقالية جديدة في حياته الجهادية حيث تم التوصل لاتفاق معه للافراج عنه من قبل الاحتلال الصهيوني على ان يعمل لصالحهم مقابل خروجه من الأسر !
وبناءاا عليه تم اطلاق سراحه بعد شهرين من الاعتقال...وقد عقد في نفسه الانتقام منهم ..! ومن بعدها مرر معلومات للجانب الصهيوني كخدعة ليقعوا في كمين القسام الذي كان قد أعدده لهم وقد نجح هذا الكمين بالفعل و قتل ضابط المخابرات ومجموعته بالكامل بتخطيط ناجح لهذه العملية العسكرية النوعية .
من بعدها انتقل الى المرحلة التالية في حياته حيث اصبح قائدا للمنطقة هناك ومطلوب للتصفية رقم 1 عاى قائمة الاحتلال وبدأ يعد الرجال الاستشهاديين لتنفيذ العمليات ضد العدو، وزاد عمله العسكري بشكل كبير وشكل العديد من الخلايا العسكرية وزودها بالمعلومات و الأ سلحة حيث كان هو من أهم مصنعي الأحزمة الناسفة و العبوات الناسفة وكان لديه كافة ملفات العملاء فشكل خلايا من كافة التنظيمات لمواجهتهم والقضاء عليهم ولم يقتصر عمله فقط على كتائب القسام بل كان يدعم كل من يرغب في ان يجاهد بكافة الوسائل.
وفي فجر يوم 12/1/2005 تم رصده من قبل الموساد الصهيوني في احدى القرى المجاورة وكان برفقة صديق دربه* عبد الله الديك ابن قرية كفر الديك المجاورة والقائد في كتائب عز الدين القسام كانو متحصنين في خندق داخل منزل هناك وعندما تم اقتحام المنزل قاموا بالمقاومة سويا حيث كانوا متجهزين دوما للمواجهه والاستشهاد فأوقعوا ضابط المجموعة واربع من جنوده قتلى وعددمن الجرحى من الصهاينة ومن ثم تم قصفهم داخل المنزل بالصواريخ للسيطرة عليهم ..فاستشهد البطل وافي مع رفيق عبدالله بعد مقاومة شرسة ،وفاضت روحهم إلى العلياء مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .. 
رحم الله الشهيد وتقبله في جناته وجزاه عنا خير الجزاء هو ومن سار على دربه ..وهنيئا لفلسطين بمثل هؤلاء الرجال!!