الثلاثاء، 12 يناير 2016

وافي أسعد الشعيبي





.......
* الشهيد.. وافي أسعد الشعيبي* 
ابن قرية ‫#‏ديرغسانة من‬ قرى رام الله الضفة الغربية ،والذي ينتمي لكتائب عز الدين القسام !
ولد الشهيد في 2/2/1979...ونال الشهادة في 12/1/2005.
بدأ حياته الجهادية في الانتفاضة الاولى وكان من المناضلين الأوائل فيها، وقد تعرض للاصابة في وجهه برصاص العدو الصهيوني 
ومع بداية الانتفاضة الثانية انخرط مع العمل الوطني والخلايا الصغيرة في منطقة بني زيد الغربية المتوسطة التابعة 
لرام الله ومتوسطة لنابلس وسلفيت وبقي مع الخلايا العسكرية يتنقل في جبال الضفة حيث كانت الجبال مأوى لهم كمطاردين من الاحتلال ،فكانوا يقومون بشن العمليات العسكرية ضد الاحتلال، والعودة للجبال ،ومن أهم اعماله التركيز بشكل كبير على تصفية العملاء وملاحقتهم باعتبارهم خطر على المقاومة، حيث ضم لديه اكبر عدد من السجلات للعملاء......
وفي ٢٠٠٣ تم أسره مع مجموعة من المطاردين في موقع عسكري واحد بلغ عددهم 7 ضمت عدة فصائل مقاومة من كتائب عز الدين القسام التي ينتمي لها وكتائب شهداء الاقصى وكتائب ابو علي مصطفى و سرايا القدس وقد تعرض وقتها لاصابة بالغة وتم أسره من قبل الاحتلال.
وكانت هذه فترة انتقالية جديدة في حياته الجهادية حيث تم التوصل لاتفاق معه للافراج عنه من قبل الاحتلال الصهيوني على ان يعمل لصالحهم مقابل خروجه من الأسر !
وبناءاا عليه تم اطلاق سراحه بعد شهرين من الاعتقال...وقد عقد في نفسه الانتقام منهم ..! ومن بعدها مرر معلومات للجانب الصهيوني كخدعة ليقعوا في كمين القسام الذي كان قد أعدده لهم وقد نجح هذا الكمين بالفعل و قتل ضابط المخابرات ومجموعته بالكامل بتخطيط ناجح لهذه العملية العسكرية النوعية .
من بعدها انتقل الى المرحلة التالية في حياته حيث اصبح قائدا للمنطقة هناك ومطلوب للتصفية رقم 1 عاى قائمة الاحتلال وبدأ يعد الرجال الاستشهاديين لتنفيذ العمليات ضد العدو، وزاد عمله العسكري بشكل كبير وشكل العديد من الخلايا العسكرية وزودها بالمعلومات و الأ سلحة حيث كان هو من أهم مصنعي الأحزمة الناسفة و العبوات الناسفة وكان لديه كافة ملفات العملاء فشكل خلايا من كافة التنظيمات لمواجهتهم والقضاء عليهم ولم يقتصر عمله فقط على كتائب القسام بل كان يدعم كل من يرغب في ان يجاهد بكافة الوسائل.
وفي فجر يوم 12/1/2005 تم رصده من قبل الموساد الصهيوني في احدى القرى المجاورة وكان برفقة صديق دربه* عبد الله الديك ابن قرية كفر الديك المجاورة والقائد في كتائب عز الدين القسام كانو متحصنين في خندق داخل منزل هناك وعندما تم اقتحام المنزل قاموا بالمقاومة سويا حيث كانوا متجهزين دوما للمواجهه والاستشهاد فأوقعوا ضابط المجموعة واربع من جنوده قتلى وعددمن الجرحى من الصهاينة ومن ثم تم قصفهم داخل المنزل بالصواريخ للسيطرة عليهم ..فاستشهد البطل وافي مع رفيق عبدالله بعد مقاومة شرسة ،وفاضت روحهم إلى العلياء مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .. 
رحم الله الشهيد وتقبله في جناته وجزاه عنا خير الجزاء هو ومن سار على دربه ..وهنيئا لفلسطين بمثل هؤلاء الرجال!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق