الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015

أول الفدائيات وليست أخرهن .. وفاء ادريس "عروس فلسطين"..








استشهادية وفاء إدريس 
26 عامافلسطينية هاجر أهلها من مدينة الرملة التي احتلها الصهاينة عام 1948 م واستقر بهم المطاف في مخيم الأمعري بالقرب من رام اللهعاشت في بيت متواضع من الطوب المصفح بألواح الاسبست في ظروف اجتماعية صعبة فهي الابنة الوحيدة لوالدتها


أول فدائيات انتفاضة الاقصى 2000
وفاء ادريس تلك الفتاة الجميلة العاملة من مخيم الأمعرى وتعمل كمتطوعة فىالهلال الاحمر لتقديم الإسعافات الأولية للشباب الفلسطينيين الذين يصابونفي المواجهات مع جنود الاحتلال
قامت بأول عملية استشهاديه فى القدسالمحتلة يوم 28 كانون الثانى / يناير عام 2002 ، أسفرت العملية عن مقتل صهيوني واصابة 90 أخرين بجروح 

ونروى بالتفصيل ......
هاجرت وفاء مع أهلها من مدينة الرملة، واستقر بهم المطاف في مخيم الأمعري بالقربمن رام الله، عاشت في ظروف اجتماعية صعبة نتيجة الفقر الذى يعيشه معظمالفلسطنيين ، وهي الابنة الوحيدة لوالدتها.
يوم تنفيذ العملية الفدائية
قامت وفاء فى صباح ذلك صلت وودعت اهلها وأشقائها وقالت لهم ((الوضع صعب وربما يستشهد الإنسان في أية لحظة))، تأخرت وفاء وجاء الليل، وبدأ القلق يدب فىقلب أمها واشقائها ، فقاموا بالبحث عنها وسألوا عنها صديقاتها فقلن أنهاودعتهن وكانت تطلب منهن الدعاء وهي تقول: سأقوم بعمل يرفع رؤوسكن دون أنتفصح عن هذا العمل. وبقي الجميع في ارتباك حتى وصلهم الخبر بأن وفاء فجرتنفسها في شارع يافا بالقدس المحتلة بتاريخ 27/1/2002، ممّا أسفر عن مقتلاثنين من الصهاينه وجرح حوالي المائة الآخرين.يحكى زملائها عنها فى ذلك اليوم .... قالوا أن وفاء قد وصلت إلى عملها كالمعتاد الأحد27-1-2002، غير أنها أخذت إذن مغادرة في موعد سابق على حدوث العملية، ولمتعد بعدها إلى العمل". 
الشهيدة وفاء على ادريس 
بطلة سوف يتذكر اسمها جيدا الصهاينه، والفلسطينيون أيضا ، تلك البطلة التىضحت بنفسها وبجدسها من أجل فلسطين ، فأصبحت رمز للنضال والوفاء الفلسطينىفى واحدة من أشرف العمليات الاستشهادية في السنوات الأخيرة، والتي أصابتالعدو الصهيوني بالذهول؛ لتضحية الفتيات الفلسطينيات الجميلات بأنفسهنفداء لوطنهن.وفى يوم 30 – 1- 2002 أعلنت كتائب شهداء الاقصىالجناح العسكرى لحركة فتح مسئوليتها عن العملية الاستشهادية ، وأن منفذتهاهي "وفاء علي إدريس".بيان كتائب شهداء الاقصى "أنه في عملية نوعية لا سابق لها في قلب الكيان الصهيوني ، استطاعت إحدى مقاتلاتهذا الشعب الثائر تنفيذ العملية الأخيرة في شارع يافا في قلب القدسالغربية".
"أنها الشهيدة البطلة ، ابنة الكتائب الأبيّة ، وفاء علي إدريس، البالغة من العمر 26 عاما ، ومن سكان قلعة الصمود مخيم الأمعريقضاء رام الله" المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية.
وأضاف البيان "أن النار التي يوقدها رئيس الحكومة الإسرائيلية إريل شارون لا بدوأن تُقابل بالنار التي لن تُطفأ إلا بزوال الاحتلال، وتحقيق الحقوقالوطنية للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة الدولة المستقلة ، وعاصمتهاالقدس الشريف". 
يذكر أن جميع وسائل الإعلام العربية والأجنبية قدأبدت اهتماما كبيرا بموضوع قيام فتاة بعملية استشهادية؛ لأنها السابقة الأولى من نوعها.
وفاء تلك الزهرة الجميلة التى قلبت بعمليتها الاستشهادية الحسابات الأمنية
الإسرائيلية التي كانت تركز المراقبة على الشباب الفلسطينيين فقط، بل انها
ارتعدت ايضا من قيام فتيات فلسطنيات ايضاً يقمن بتضحية انفسهن من أجل
فلسطين .
الإسرائيلية التي كانت تركز المراقبة على الشباب الفلسطينيين فقط، بل انهاارتعدت ايضا من قيام فتيات فلسطنيات ايضاً يقمن بتضحية انفسهن من أجلفلسطين ."وفاء علي إدريس".. بطلة سوف يتذكر اسمها جيدا الإسرائيليون، والفلسطينيون أيضا، وكل من يغار على فلسطين.

فالبطلة خطت بجسدها الطاهر واحدة من أشرف العمليات الاستشهادية في السنوات الأخيرة، والتي أصابت العدو الإسرائيلي بالذهول؛ لتضحية الفتيات الفلسطينيات الجميلات بأنفسهن فداء لوطنهن.
فارعة الطول .. واسعة العينين .. جميلة الشكل .. صغيرة السن .. لم تتجاوز العشرين من عمرها .. الحياة أمامها في البداية .. مَن في عمرها تبحث عن زوج يسعدها .. لتعيش حياة الأمومة .. وتكوّن أسرة جديدة .. فتربي الأطفال .. وتمرح معهم .. وتلاعبهم .. وتدرسهم .. وتنتظر منهم مستقبلا واعدا .. 
مَن في سنها!! .. تبحث عن مال يغنيها .. وجاه يعليها .. سيارة فارهة .. وعمارة شاهقة .. وسياحة دائمة .. وخادمة ساعية .. 
مَن في عمرها !! في الغالب .. تجد فيه شقاوة المراهقين .. وعبث العابثين .. وحركات الطائشين .. 
رمت بكل ذلك خلف ظهرها .. وتحت قدميها .. وداسته .. ثم ركلته بعيدا .. وقالت هذي تفاهات ابحثوا عن أهلها أما أنا فلا أعرف منها شيئا أبدا ..
همها بعيد عن هذا الأمور .. فدمعها يسيل على أبناء بلدها فلسطين .. وهمها صرفته إلى غزة وجنين .. ترى الأطفال يموتون جوعا .. فكم من عجوز أسقطه مرضه ؟ وكم من فتاة في ريعان شبابها شوهتها قنبلة ؟ وكم ؟ وكم ؟ وكم من الأمهات يبكين دما لا دمعا ؟ .. يشكين إعاقة أولادهن .. أو قتل أطفالهن .. أو سجن أبنائهن .. 
فما عادت وفاء تلمح شوارب الرجال .. إن كان هناك شوارب .. وما عادت تؤمن بأن الرجال هم أهلا لرد المحتل .. فجاء دورها لتفعل فعلتها !! وليسطر التاريخ أمرها .. 
فلبست ثوب الموت .. ولهجت بحروف الوادع .. وغنت أنشودة الختام .. وأرادت أن تسقي الأرض من دمها .. لتحي أبناء جلدتها .. ولتنقذ وطنها .. فما عاد الأمر حكرا للرجال .. 
لبست حزامها الناسف .. وأرادت أن تعيد لنا صفحة من صفحات المجاهدات .. فودعت القريب والبعيد .. وخطبة على منبر الحياة .. خطبةٌ لا دموع فيها ولا خوف .. ولا تلعثم في سطورها ولا تردد .. عازمة على الشهادة .. ومشتاقة إلى الجنة العالية .. قادمة بقوة .. وبدأ المسير .. الدنيا كلها تنظر إليها .. العالم كله يترقب أمرها .. هدوء ملئ الكون .. الليل اختنق .. النهار يفرك عينيه .. الشمس خجلت .. التاريخ وقف أمامها .. يتأمل مشيها .. يحفظ درسها .. ينقل تاريخها .. يسطر أفعالها .. يروي أمرها .. ويلقي كلماتها .. 
وفاء تسير .. تسمع تكبير من بعيد .. وعجوز جاوزت الثمانين تتمتم بالدعاء لها .. وطفل يجري خلفها وهو يبكي ويصيح .. يقول وفاء وفاء وفاء انصر دينك .. الكل يتفرج .. الكل يأخذ درس نظري تطبيقي .. بأن الشوارب ولّت .. وجاء دور وفاء .. فما أجمل الحزام الناسف على خصرها .. وما أروع الكلمات التي ترددها .. الله أكبر الله أكبر ..منظر رهيب .. ولحظة عصيبة .. وساعة أخيرة .. لكنها عروس تُزف إلى جنة ربها .. تسير بخطوات واثقة .. تريد أن تسجل اسمها في عالم البطولات .. وفي موسوعة الشهداء .. وقد أقسم التاريخ بأن ذلك سيكون رغم أنفه !! 
يا الله .. وفاء بقي على هدفها دقائق .. فكم من حاجز قد عبرت .. وكم من تفتيش قد أعمى الله عليهم .. فعبرت الصعاب .. وتجاوزت المصاعب .. ونسفت النكبات .. 
وفاء تسير .. خطوة .. خطوة .. خطواتها الأخيرة على هذه الأرض قد اقتربت .. أنفاس الدنيا أصبحت تضيق أمام ناظريها .. تركت الدنيا لأهلها .. فأرادت أن تذهب إلى وطنها الحقيقي ( الجنة ) .. وقفت وفاء وصيدها أمام عينيها .. تنظر إليه وهي في فرحة كبيرة .. وسعادة غامرة .. وبسالت شديدة ..
وفاء الآن في وسط تل أبيب .. وما هي إلا لحظات .. ما هي إلا لحظات .. وقفت وفاء .. وقفة الأبطال .. وأخذت بيدها على حزامها .. تتحسسه .. تتأكد من أمره .. فهو أنيسها في عاصمة إسرائيل .. وهو معينها للانتقام من أبناء القردة والخنزير .. وما هي إلا طرفة عين .. إلا وقد رحلت وفاء بعملية مباركة .. وقد أثخنت بالعدو .. وزادتهم ذلة على ذلتهم 

الشهيدة البطلة وفاء علي إدريس خطت بجسدها الطاهر واحدة من أشرف العمليات الاستشهادية في السنوات الأخيرة، والتي أصابت العدو الإسرائيلي بالذهول؛ لتضحية الفتيات الفلسطينيات الجميلات بأنفسهن فداء لوطنهن. ونجم عن العملية التي جرت الأحد 27-1-2002 إصابة أكثر من 70 إسرائيليا بالقدس الغربية.
ووضعت "كتائب شهداء الأقصى" نهاية لاسم منفذة العملية، وأعلنت الأربعاء 30-1-2002 مسئوليتها عن العملية الاستشهادية ، وأن منفذتها هي "وفاء علي إدريس".
وأعلنت "كتائب الأقصى" في بيان لها "أنه في عملية نوعية لا سابق لها في قلب الكيان الصهيوني ، استطاعت إحدى مقاتلات هذا الشعب الثائر تنفيذ العملية الأخيرة في شارع يافا في قلب القدس الغربية".
وأضاف البيان: "أنها الشهيدة البطلة ، ابنة الكتائب الأبيّة ، وفاء علي إدريس، البالغة من العمر 26 عاما ، ومن سكان قلعة الصمود مخيم الأمعري قضاء رام الله" المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية.
وأضاف البيان: "أن النار التي يوقدها رئيس الحكومة الصهيونية ارئيل شارون لا بد وأن تُقابل بالنار التي لن تُطفأ إلا بزوال الاحتلال، وتحقيق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة الدولة المستقلة ، وعاصمتها القدس الشريف".
وكانت وفاء إدريس التي تعمل متطوعة في الهلال الأحمر الفلسطيني قد غادرت منزل ذويها الأحد 27-1-2002 واختفت من هذا الوقت، ويعد شقيقها "مسعود" مسؤولا محليا في حركة فتح بمخيم الأمعري للاجئين الفلسطينيين. وكانت إسرائيل قد اعتقلته في السابق.
وكانت عائلة وفاء إدريس قد نفت في وقت سابق أن تكون وفاء هي التي نفذت العملية الاستشهادية في القدس ، لكنها أوضحت أنها لا تعلم أين كانت ساعة وقوع الحادث. وأوضح بعض جيرانها لوكالة فرانس برس أن وفاء إدريس حسب علمهم لم تكن تنتمي إلى أي حركة فلسطينية.
ومن جانبها.. ذكرت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني - رفضت ذكر اسمها – الأربعاء 30-1-2002 "أن وفاء عملت منذ فترة كمتطوعة في لجان الهلال الأحمر، وقد اختفت آثارها قبيل ظهر الأحد (يوم وقوع العملية) ولم تظهر منذ ذلك التاريخ".
وأضافت المصادر أن وفاء قد وصلت إلى عملها كالمعتاد الأحد 27-1-2002، غير أنها أخذت إذن مغادرة في موعد سابق على حدوث العملية، ولم تعد بعدها إلى العمل".
وعلى جانب آخر.. فإنه بإعلان كتائب شهداء الأقصى لاسم الشهيدة منفذة العملية تم وضع حد للتخبط في هوية منفذ العملية؛ حيث أعلن البعض أن منفذة العملية هي "شاهيناز العموري" الطالبة في جامعة النجاح ، ونفت الفتاة (الحية) أن تكون لها صلة بالعملية الاستشهادية؛ لأنها أصلا موجودة على قيد الحياة ، ومنتظمة في محاضراتها.
يذكر أن جميع وسائل الإعلام العربية والأجنبية قد أبدت اهتماما كبيرا بموضوع قيام فتاة بعملية استشهادية؛ لأنها السابقة الأولى من نوعها.
وفاء إدريس ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق